|
ينظر التحالف إلى الاندماج الناجح للمهاجرين باعتباره هدفاً هاماً في حد ذاته وكذلك هدف رئيسي في تحسين العلاقات بين الثقافات والانسجام بين الطوائفعلى المستوى العالمي. وتعكس الطريقة التي ترى بها الجاليات المهاجرة أنفسها مدى التنوّع والتعقيد وطبيعة الهوية المتطورة باستمرار في العالم الحديث. كما تحدد المفاهيم الخاصة بالمهاجرين وطرق التعامل معهم من جانب الدول التي يختارونها كأوطانٍ لهم مدى تحقق اندماجهم واندماج أطفالهم بقدرٍ كبير.
وتمتلك الجاليات المهاجرة المندمجة بشكلٍ جيد نظرة متعمقة فريدة بشأن أوجه الاختلاف والتشابه الثقافي عبر السكان المتنوعين. وفي تلك الحالة، تكون هذه الجاليات مؤهلة بشكل فريد للمساعدة في تحسين العلاقات والتفاهم بين الثقافات. أما الجاليات المهاجرة المندمجة بشكلٍ ضعيف، فيمكن أن تستسلم لمشاعر الاغتراب والسخط والنزعة إلى التطرف، حتى في أفراد الجيل الثاني والثالث من المهاجرين.
ويتضح توقع اندماج المهاجرين وتحدياته بكل سهولة في تجربة الجاليات المهاجرة المسلمة حول العالم. ورغم الأقلية المسلمة الكبيرة القائمة منذ فترةٍ طويلة في بلدانٍ كالهند والصين وروسيا، فإنّ اندماج المهاجرين المسلمين في أوروبا الغربية والولايات المتحدة أصبح ظاهرة أكثر حداثة لاقت درجات مختلفة من النجاح. وقد ظهرت بعض التحديات الكبرى في أوروبا، التي ترجع في المقام الأول إلى الهجرة، حيث تضاعف عدد المسلمين في العقد الأخير وأصبحوا يمثلون الآن 5% من إجمالي عدد السكان في الاتحاد الأوروبي.
يسعى التحالف إلى إشراك صنّاع السياسة وقادة المجتمع المدني والمؤيدين، بما في ذلك شبكات المهاجرين، بهدف تحديد المناهج التي تسهم في الاندماج الناجح للمهاجرين المسلمين في أوروبا الغربية.
تنزيل البحث الخاص بالهجرة
|